لا تخف يا بني ان تقترب إلي أنت ابني انت إناء مختار لي انا اعلم انك ضعيف وقد تكون اهملت و انجذبت و انخدعت و لكني ارقب جهادك و اجمع دموعك في زق عندي فلا ينكسر قلبك لئلا تبتلع من الحزن فلن يسر قلبي حين أراك هكذا ساقطا في اليأس هاربا مني و اعلم يابني ان سقوطك في اليأس اكثر ايلاما لقلبي من سقوطك في الخطيئة ايهما ايسر على قلب الأب ان يخطئ ابنه في حقه ثم يعود اليه ام يترك بيت ابيه هاربا من وجهه خجلا من خطيئته؟!
ثق أن محبتي تقدر ان تغلب خطيئتك و مهما سقطت اقيمك لأني أحبك انت ابني فليس عليك إلا ان تجاهد بأمانة و لاتتحمل مسؤولية النتائج واصل في الابتعاد عن الاسباب قدس كيانك .. استمر في الضبط .. أطلب .. إرفع قلبك.. إشبع.. استمر في عنادك المقدس فسوف تشتعل فيك شهوة الروح التي تغلب شهوة الجسد سوف تذق حلاوة النصرة و تقودك هذه المذاقة إلى المزيد من طلب الانتصار ثق في المسيح القادر أن يعطيك الغلبه حول تنهداتك إلى أحرار و دموعك إلى عزيمة



LinkBack URL
About LinkBacks








رد مع اقتباس




















مواقع النشر (المفضلة)